في مثل هذا اليوم منذ عامين تماماً وضعتنا #وزارةالخزانةالاميركية على العقوبات ابنائي وانا وشركات عديدة مالية واعلامية ومراكز دراسات اقتصادية ومجلة الاعمار والاقتصاد وغيرها في لبنان والعالم هي ثمرة عمل امتد لحوالي ٣٥ عاما
ووضعت لائحة اتهامات بهلوانية عدلتها وغيرتها مرارا حتى رست على ستة اتهامات تبدأ #بالمقاومة في لبنان وتمر بالمنطقة من سوريا الى العراق لتنتهي #بالمشاريعالروسيةوالصينية
عامان استكملا بعقوبات اضافية طالت اصدقاء وزملاء وابني الثالث بعد رسائل ترغيب وتحفيز رفضت فاستبدلت بتهديد نفذ وملاحقات ومضايقات نفذتها بجدارة بعض السلطات اللبنانية متجاوزة القانون ومستندة الى القرار الاميركي المثبت بطلانه لدى اعلى هيئة مالية ومصرفية في لبنان ناهيك عن التقارير الرسمية التي تدحض بالشق المالي كل الاتهامات
الضغط لم يتوقف لحظة وخلال العدوان الاخير تطور وتجاوز الخطوط الحمر على عدة مستويات وانتقل التهديد الى مستوى اعلى بعد الرفض المتكرر لاغراءات التعاون اي العمالة
في هذه المناسبة الخاصة والضيقة لا سيما بعد اهوال ما يحدث في المنطقة
وفي مثل هذا اليوم ورغم كل الصعوبات والمضايقات والضغوطات تزداد القناعة بان لا خيار امامنا الا خيار المقاومة والا استمرار الاسهام في تقديم افكار وافعال واقتراحات واجراءات بديلة عن تلك السياسات الاقتصادية والمالية المدمرة للبنان والمنطقة والتي هي برعاية الولايات المتحدة الاميركية التي ترعى تدمير بلادنا فعلاً بشكل مباشر وغير مباشر
اما للصغار من المتحمسين للاميركيين او من عملائهم او الذين لا يعرفون شيئًا عن لائحة #الاتهامات فتارة يتكلمون عن فساد او عن مال او من يعتبرون ان #العقوبات عار وادانة بينما نراها عكس ذلك تماما اضافة الى ظلمها فيكفينا ان اميركا بعظمتها هي من تلاحقنا وتعتبرنا خطرا عليها وتهددنا فلا رد عليهم لاننا لا نراهم اصلاً
تجربة مرة وكشفت وجوهاً عديدة ولكن تجارب الحياة هي افضل معلم
امام هذا الظلم وهذا السواد كل الثقة بان الاتي افضل واجمل مهما بدت الصورة مغايرة لحقيقة الواقع والميزان وهذا التوصيف تحديداً هو عام وخاص